معلومات عن مقررات قسم المعلومات والمكتبات التى تمت دراستها

(تخصص علم المعلومات والمكتبات)
هو تخصص يختص بدراسة المقررات التي تؤهل الطالب للعمل كأخصائي معلومات وخدمات في المكتبات ومراكز المعلوماتويشتمل على مقررات لها جانبين عملي ونظري.

ومن أهم المقررات التى تمت دراستها :

مقرر تنمية المقتنيات :
نظري- نظرة شاملة حول الهيكل التنظيمي للمكتبة.- كيفية تنمية المجموعات الخاصة بالمكتبة والمقصود بها الكتب من(اختيار,تزويد(- كيفية تقييم دور النشر التي يتم من خلالها تنمية المجموعات الخاصة بالمكتبة من خلال معايير تقييم الأوعية ودور النشر.

معالجة أوعية المعلومات: نظري/ عملي
الجانب النظري:- مدخل بتاريخ و تعريف الفهرسة(أي فهرسة الكتب).- قواعد الفهرسة التقليدية والالكترونية والتعرف على- قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية-.
- التعرف على خطوات عمل بطاقة الفهرسة التقليدية.
في الجانب العملي: كيفية عمل بطاقة فهرسة تقليدية( للكتب والمجلات)

تصنيف أوعية المعلومات: نظري/ عملي
الجانب النظري:- التعرف على التصنيف.- حفظ خطة تصنيف ديوي العشري وتفريعاته. - التعرف على خطط التصنيف.- التعرف على قواعد التصنيف.
الجانب العملي:تعلم كيفية تصنيف أوعية المعلومات بحسب أرقام التصنيف. علم المعلومات: نظري- التعرف على ماهية علم المعلومات.- يعتبر مدخل للتخصص.

مصادر وخدمة المعلومات : نظري/ عملي
الجانب النظري:- التعرف على المصادر في المكتبات.- والتعرف على أنواع المصادر.الجانب العملي:تطبيق للجانب النظري في المكتبة وتقييم المصادر والتعرف عليها ن قواميس ومعاجم دوائر المعارف والفرق بينهم.

تحليل وتصميم النظم: نظري
التعرف على خطوات تحليل النظم وتصميمها وخصوصا النظم الخاصة بالمكتبات.من دراسة جدوى وتحديد الأهداف والأولويات لأي نظام .


تكنولوجيا المعلومات: (نظري / عملي
الجانب النظري- التعرف على أجيال الحاسبات.- التعرف على المنطق البوليني (أدوات الربط(الجانب العملي:- كيفية البحث بالمنطق البوليني.

تحليل موضوعي: نظري / عملي
الجانب النظري- التعرف على الكشاف الخاص برؤؤس الموضوعات المعروف بقائمة الاستناد والتي يتم الرجوع لها عند تحليل رأس الموضوع الخاص بالكتاب ليكون عنوان الكتاب موافق مع قائمة الاستناد المعترف بها عند المكتبات في حالة تبادل بطاقات الفهرسة سواء بشكل آلي أو بشكل تقليدي.- التعرف على كيفية تحليل رؤؤس الموضوعات.- والتعرف على أنواع رؤؤس الموضوعات.الجانب العملي:التطبيق على مجموعة من الكتب وتحليل رؤؤس موضوعاتها بالخطوات التي تم دراستها نظرياً.

مناهج البحث في علم المعلومات: نظري/ عملي
الجانب النظري:- التعرف على خطوات البحث العلمي.الجانب العملي:- تطبيق الخطوات التي تم دراستها نظرياً على أحد المواضيع التي يختارها الطالب للبحث عنها.الحاسوب في نظم المعلومات :نظري/ عمليالجانب النظري:- دور الحاسب في نظم المعلومات.- التعرف على أنواع الحواسيب وتوافقها مع الأنظمة الآلية.- التعرف على النظم الآلية في المكتبات.
الجانب العملي:- التعرف على الأنظمة الآلية المستخدمة في المكتبات على الانترنت وإنشاء مكتبة وتطبيق أحد الأنظمة الآلية عليها.

شبكات المعلومات والاتصالات: نظري
- التعرف على الشبكات وأنواعها وكيفية عملها.

مشروع التخرج:
عبارة عن اختيار موضوع في مجال المعلومات والمكتبات والبحث عنه بتطبيق خطوات البحث العلمي التي تمت دراستها بمقرر مناهج البحث في علم المعلومات.ويتم الاجتماع مع الدكتور المشرف على موضوع مشروع التخرج مرة كل أسبوع تقريباً.

المواد السمعية والبصرية : نظري/ عملي
الجانب النظري:- مدخل تعرفي بمفهوم المواد السمعية والبصرية.- التعرف على أنواع المواد السمعية والبصرية.
الجانب العملي:يتم دراسة الجانب العملي بقسم تكنولوجيا التعليم والتعرف على كيفية استخدام الأجهزة ومسمياتها.

نظم استرجاع المعلومات: نظري/ عملي
الجانب النظري- التعرف على كيفية استرجاع المعلومات من قواعد البيانات الآلية.الجانب العملي:الدخول على قواعد البيانات وتطبيق كيفية الاسترجاع.اقتصاديات المعلومات: نظري- التعرف على مفاهيم عدة في مجتمع المعلومات واقتصاد المعلومات.

مراكز المعلومات: نظري- التعرف على مراكز المعلومات.- التعرف على أنواع مراكز المعلومات ووظائفها.- الفرق بين مراكز المعلومات والمكتبات.

نظم إدارة قواعد البيانات: نظري/ عملي
الجانب النظري:- التعرف على نظم إدارة قواعد البيانات.- التعرف على قواعد البيانات مثل: MARC- مكونات نظم إدارة قواعد البيانات(أنواعها) مثل: SQL-ACCESSالجانب العملي:تطبيق على ما تم أخذه في الجزء النظري.

مصادر وخدمة المعلومات الإلكترونية: نظري/ عملي
الجانب النظري- التعرف على المصادر وخدمة المعلومات الالكترونية.الجانب العملي- التعرف على المصادر الالكترونية من خلال الدخول على شبكة الانترنت.

الجمعة، 12 ديسمبر، 2008


( النشر الرقمي )

إعداد الطالبة :

ابتسام الشمري

سنة خامسة بجامعة قطر

كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات



إن النشر التقليدي للمعلومات يتم من خلال طباعة الكتب و الصحف و المجلات و توفيرها للقراء ، كما أنه يشمل طباعة المنشورات و الإعلانات التجارية و غير التجارية وتوزيعها بشكل ورقي على المهتمين . وشركة النشر التي ترغب بالترويج لكتاب معين لا يمكنها الوصول إلى قطاع واسع من الناس إلا من خلال حملة إعلانية واسعة تشمل التلفاز و المذياع و الصحف و المجلات ، مما يترتب على ذلك كلفةٌ باهظةٌ تُضاف إلى ثمن الكتاب .
أما إذا أردت معلومات عن كتاب معين فعليك الذهاب شخصياً إلى
المكتبة للتحقق من وجود ذلك الكتاب ، أو الاتصال بالناشر . وكذلك الحال إذا أردت أن تحصل على معلومات عن التخصصات المتوافرة في جامعة معينة ، فعليك الاتصال بالجامعة و الاستفسار عن المعلومات التي تريد .
و الواضح أن عملية الحصول على المعلومات بالطريقة التقليدية لها متطلبات كبيرة من حيث الوقت و الجهد و الكلفة المادية المترتبة على ذلك ، كما أن هذا الأسلوب يعاني من محدودية المعلومات التي يمكن الوصول إليها ، فإذا أردت مثلاً الحصول على معلومات من مجموعة كبيرة من الجامعات الأجنبية فإن ذلك يبدو عملاً شاقاً يحتاج الكثير من الوقت .
ومع تقدم تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وتطورها أصبحت عملية توفير المعلومات و المطبوعات على شبكة الإنترنت عملية سهلة وممتعة ، تُتيح لمستخدم الشبكة تصفح هذه المعلومات ، وهو يعرف بالنشر الإلكتروني . أما الموقع الإلكتروني : فهو مجموعة من الملفات الإلكترونية تُخزن على جهاز حاسوب متصل على شبكة الإنترنت ، وتكون مدعومة بوسائط و أدوات كالأصوات و الرسوم ونقاط التوصيل التي تربط القارئ بمعلومات فرعية أو مواقع أخرى على الشبكة . ويمكن تصفح المعلومات الموجودة في هذا الموقع من أي جهاز آخر متصل بشبكة المعلومات العالمية .
وتستطيع كل
جامعة وضع المعلومات اللازمة عن برامجها الأكاديمية على موقع خاص بها على الإنترنت ، وكذلك الأمر بالنسبة لدور النشر و الشركات و المستشفيات و الوزارات مثل وزارة التربية و التعليم و المؤسسات المختلفة و الأماكن السياحية و الفنادق و المنتجعات وغيرها الكثير . كما أن الأفراد هم الآخرون قادرون على وضع معلومات تتعلق بهم ويرغبون بان يطلع عليها الآخرون من خلال إنشاء مواقع خاصة بهم على شبكة المعلومات العالمية .
وفيما يلي توضيح لهذه المزايا و المحددات :

تقليل التكاليف:


أكثر التكاليف التي يتحملها الناشر أثناء نشر لكتاب معين هي تكاليف الطبع و التوزيع و الشحن . أما في النشر الإلكتروني فلا توجد مثل هذه التكاليف ، حيث يتم الشحن عبر شبكة المعلومات العالمية أي شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ستأخذ دور الناقل ، و الطباعة تتم من قبل المستخدم إذا أراد طباعة المادة بدلاً من قارئتها على الشاشة (فالمستخدم يدفع تكاليف الأوراق و الحبر و التجليد بدلاً من الناشر) . كذلك فإن النشر الإلكتروني يساعد الباحثين على تقليل التكاليف المتعلقة بتبادل الرسائل العلمية كرسائل الدكتوراه . فالباحث يستطيع أن ينشر رسالته إلكترونياً من موقعه على الإنترنت ليحصل عليها الباحثون في كل مكان متى أرادوا ودون أن يتحمل الباحث تكاليف التصوير و التجليد >


اختصار الوقت:


فالمستخدم لا يحتاج إلى أن يبحث عن كتاب معين في المكتبات ولا يحتاج إلى مراسلة باحث معين كي يحصل على بحث أو معلومة ، فكل ذلك يمكن أن يتم في دقائق عبر الإنترنت عن طريق زيارة المواقع الإلكترونية على الإنترنت .

سهولة البحث عن معلومة معينة:


فبدلاً من تصفح كل صفحات الكتاب أو البحث المطبوع يمكن لجهاز الحاسوب أن يبحث عن كلمة أو كلمات بشكل آلي .

التفاعلية:


باستخدام ما يعرف بنقاط الربط ""hyper links"" يمكن أن يتم توصيل القارئ أثناء قراءته بمعلومات إضافية أو مواقع أخرى على الإنترنت ، أو توضيحات لكلمات معينة ، أو أصوات وغيرها ، حيث يضغط القارئ على كلمة معينة لينتقل إلى مواد إضافية و يمكن للقارئ إرسال تعليق إلى الناشر أو الكاتب من خلال البريد الإلكتروني .

توفير المساحة:


باستخدام تقنية النشر الإلكتروني يمكن الاستغناء عن المساحات التي تحتلها الوثائق المطبوعة ، حيث يمكن استبدال تلك المساحات بجهاز حاسوب خادم "server" له قدرةٌ تخزينةٌ عالية توضع عليه الوثائق الإلكترونية ويكون موصولاً بشبكة الإنترنت .

متابعة الزبائن:
حيث يستطيع الناشر أو الشركة متابعة الزبائن عن طريق إرسال الرسائل إليهم عبر البريد الإلكتروني بعد شراء الكتاب الإلكتروني أو طلب سلعة معينة إلكترونياً .

سهولة التعديل و التنقيح:
حيث يمكن بسهولة تعديل و تنقيح المادة المنشورة إلكترونياً وحصول القارئ على التعديلات ، فلا يحتاج الناشر إلى إعادة طباعة الكتب و الإعلانات بالتعديلات الجديدة ، وكل ما يحتاجه فقط هو تعديل المادة المخزنة إلكترونياً ومن ثم وضع المادة بالتعديلات الجديدة على شبكة الإنترنت .

النشر الذاتي:
يتيح النشر الإلكتروني للباحثين و المؤلفين نشر إنتاجهم مباشرة من مواقعهم على شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى مطابع أو ناشرين أو موزعين .

الحفاظ على البيئة:
النشر الإلكتروني يقلل من استخدام الورق وهذا يعني الحفاظ على الأشجار التي تقطع عادةً وتحول إلى أوراق و كذلك التوفير في كمية الورق المتداول الذي يتحول أحياناً إلى نفايات .(1)

( قاعـدة البيـانـات )


إعداد الطالبة :

ابتسام الشمري

سنة خامسة بجامعة قطر

كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات


قاعدة البيانات (بالإنجليزية: Database) هي مجموعة من عناصرِ البيانات المنطقية المرتبطة مع بعضها البعض بعلاقة رياضية، وتتكون قاعدة البيانات من جدول واحد أو أكثر من جدول. ويتكون الجدول من سجل (Record)او أكثر من سجل ويتكون السجل من حقل (Field)أو أكثر من حقل ومثال على السجل :السجل الخاص بموظف معين يتكون من عدة حقول مثل رقم الموظف - اسم الموظف - درجة الموظف - تاريخ التعيين - الراتب - والقسم التابع له ...إلخ من بيانات الموظف تخزن في جهاز الحاسوب عَلى نحو منظّم، حيث يقوم برنامج (حاسوب) يسمى محرك قاعدة البيانات (Database Engine) بتسهيل التعامل معها والبحث ضمن هذه البيانات، وتمكين المستخدم من الإضافة والتعديل عليها..
يتم استرجاع البيانات باستخدام أوامر من لغة للاستعلام (
Query language)، حيث تعتبر معلومات تساعد في عملية اتخاذ القرار.
نظام إدارة قواعد البيانات (Database Management System (DBMS)) هو البرنامج الذي يتم من خلاله استرجاع البيانات، أو الإضافة أو التعديل عليها، أو حذفها، حيث يقوم البرنامج بالربط بين المستخدم وبين محرك قاعدة البيانات، لأداء تلك المهمة.
وفى حالة مايكون هناك علاقة (Relation) بين جداول قاعدة البيانات يسمى هذا بنظام قواعد البيانات العلائقية (Relational Database Management System - RDBMS) الهدف الأساسي لقواعد البيانات هو التركيز على طريقة تنظيم البيانات و ليس على التطبيقات الخاصة. أي أن الهدف الرئيسي لمصمم قاعدة البيانات هو تصميم البيانات بحيث تكون خالية من التكرار و يمكن استرجاعها و تعديلها والإضافة عليها دون المشاكل التي يمكن أن تحدث مع وجود التكرار فيها. يتم ذلك عن طريق ايجاد ثلاث مستويات من التجريد أو النماذج لقواعد البيانات تسمى نماذج التطبيع (
Normalizing Forms)، ويقصد بها جعل تركيبة البيانات أقرب للطبيعة التصنيفية.
وهناك تركيبات لقواعد البيانات حسب نوع العلاقة الرياضية بين البيانات، ومنها:
التركيب العلائقي : وهو اعتماد علاقة محددة بين عناصر البيانات، مثل أن تكون قيمة عنصر معتمدة على حاصل جمع عنصرين. وهذا التركيب هو أنجح التراكيب المطبقة في عالم قواعد البيانات المعلوماتية، وذلك بسبب إعطائه تنوع في نوع العلاقة بين البيانات، لأن احتمالية تنفيذ العلاقات فيه أكبر من اي تركيب اخر.
التركيب الهيكلي : وهو اعتماد علاقة الهيكل التنظيمي بين عناصر البيانات ، مثل أن يكون عنصرين مصنفين تحت عنصر واحد أو تابعين له.
التركيب الهرمي : وهو اعتماد علاقة الهرم بين عناصر البيانات، مثل أن يكون كل عنصر مسؤول عن عنصر واحد فقط و ليس أكثر. (1)


(الميتـــاداتـــا)
إعداد الطالبة :
ابتسام الشمري
سنة خامسة بجامعة قطر
كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات

تتكون كلمة ميتاداتا من مقطعين الأول meta وهى كلمة يونانية تدل على "بجانب، مع، بعد، التالى" وفى اللغة اللاتينية الحديثة والإنجليزية الحالية تستخدم للدلالة على ما وراء، أو على شئ واقع وراء نطاق الخبرة البشرية transcendental، أما المقطع الثانى وهو data فيعنى البيانات، ومن ثم يمكن القول بأن الميتاداتا هى عبارة عن بيانات عن البيانات، وبمعنى آخر هى المصطلح العصرى المواكب لعصر الإنترنت المعبر عن المعلومات التى اعتاد المكتبيون على وضعها فى الفهارس، وهى بالمفهوم الأكثر شيوعًا تدل على البيانات الوصفية عن المصادر الإلكترونية Web resources (1) إلا أنه يمكن أن تعرف بمفهوم أوسع بأنها البيانات الوصفية عن مصادر البيانات الإلكترونية وغير الإلكترونية، أو هى المعلومات المهيكلة التى تعمل على تيسير استرجاع واستخدام أو إدارة (تنظيم) مصادر المعلومات، وتقولب الميتاداتا فى قوالب مثل قالب مارك ، والمتيتاداتا له اهمية حيث إن استخدام قوالب الميتاداتا بالمكتبات بدأ مع قيام مشاريع المكتبات الرقمية digital libraries فنظرا لأن هذه المكتبات لا يستفيد أحد منها إلا من خلال شبكة الإنترنت، وقد يكون : 1- على دراية بوجود مثل تلك المكتبة، ومن ثم يدخل على الموقع الخاص بها مباشرة ويبحث فى مقتنياتها الرقمية من خلال محرك البحث الخاص بالموقع، 2- أو أن لا يكون على دراية بوجودها ومن ثم سيستخدم أحد محركات البحث المتاحة على الإنترنت للبحث عن ما يريد، ومن ثم فإن فهرسة الوثائق الرقمية هنا لا تتم باستخدام مارك 21 ، ولكن من خلال قوالب الميتاداتا والتى يمكن أن تتعامل معها محركات البحث وربط هذه القوالب بالوثائق نفسها، حتى يمكن لمحركات البحث العامة والمتخصصة الوصول إليها وتكشيفها، وبالتالى فإن مستفيد النمط الثانى ستظهر له فى نتائج البحث المصادر المتوافقة مع استراتيجية بحثه والمتضمنة فى المكتبة الرقمية وغيرها.(1)
ومن معايير الميتاداتا :معيار دبلن كور Dublin Core ويحتوى على 15 عنصراً،
هى العنوان، المؤلف، الموضوع، الوصف، الناشر، المشاركون / المساهمون، التاريخ،
نوع المصدر، الشكل، معرف المصدر، المصدر، لغة الوثيقة، التغطية..(2)
ويعتبر الديلن كور هو مجموعة من المحددات تحوي على جميع المفاهيم المتعلقة
(التنقية والترميز والخطط والمعجم المقيد) الخاصة بقيود المصادر. طور الـ
DC منذ عام 1995 من خلال سلسلة من ورشات العمل وخبرات المجتمات
المكتبية والالكترونية والمتخصصين. (3)

المراجع : (1)
http://www.arabcin.net/al_arabia_mag/modules.php?name=News&file=article&sid=269
(2) http://www.arabcin.net/arabiaall/2-2005/11.html(3) http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php?p=41441

الفجوة الرقمية Digital Divide



إعداد الطالبة :

ابتسام الشمري

سنة خامسة بجامعة قطر

كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات


الفجوة الرقمية :


يمكن تعريفها على انها البعد او الحيز بين مجتمعات المعلوماتبة وتقنيات الحاسبات وما بين المجتمعات المتاخرة في هذا المجال ، وهناك العديد من العوامل التي ادت الى تفاقم الفجوة الرقمية والتي كان لها دوراً مهماً فيها وليس فقط على المستويات التعليمية وانما على مستويات المجتمعات ككل ، وبالرغم من محاولة بعض المجتمعات تضييق تلك الفجوة الا اننا نجد ان هذه المحاولات تتم ببطىء شديد والذي بدورة يبقي الشق واسع وكبير الى يومنا هذا.(1)

قد أخذت هذه الفجوة تتفاقم عالمياً، وخصوصاً على مستوى العالم العربي. ويرجع هذا الامر لأسباب عدة، منها التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات، وبرامج التنمية الاقتصادية غير المتوازنة، وتفاوت معدلات الدخول بين الافراد، ووجود المناطق النائية والمهمشة. فطبقاً لاحصاءات عام 2005، نجد ان معدل مستخدمي الانترنت في الشرق الاوسط 8.3 في المئة، في افريقيا 1.8، وفي أوروبا 48 في المئة، والمتوسط العالمي 14.6 في المئة. وربما تساهم هذه الفجوة في ظهور نوع جديد من الفقر هو «الفقر المعلوماتي». ولذا، فمن المتوقع ان تزداد الفجوة أكثر فأكثر بين من لديهم القدرة على الحصول على تكنولوجيا المعلومات ومن ليست لديهم القدرة على ذلك .(2)


أن الفجوة تتسع بين الدول النامية و البلدان المتقدمة رغم ردمها فجوات تطور سابقة، ومع أن البلدان المتخلفة تسير إلى الأمام إلا أن الفجوة تتسع يوماً وراء يوم حتى غدت مشكلة شديدة التعقيد متعددة الأبعاد ذات تأثير على مختلف مناحي الحياة. ويبرز ذلك جلياً عندما نتذكر أن لغة المعلوماتية السائدة هي الإنجليزية وأن مراكز البحث والدراسات قائمة في البلدان المتقدمة وفي الولايات المتحدة خاصة وأن إدارة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تقع بيد الأقوى أي الولايات المتحدة الأميركية، ويمكن أن نستنتج في ضوء ذلك أن عملية المعلوماتية برمتها أصبحت بيد الدولة العظمى في عالمنا، وأنها أخذت تستغلها لتخدم سياساتها الاقتصادية والسياسية والايديولوجية والاجتماعية وغيرها، وصار من المتعذر الوقوف بوجه مطلبها وإدارة المعلوماتية خاصة وأنها أكبر المنتجين للمعلومات وأكبر المسيطرين على الشبكة، وربما الوحيدة القادرة على رقابة الشبكة، في الوقت الذي لم تعد فيه البلدان الأخرى بما فيها المتقدمة سوى من الشركاء الثانويين في حال دول أوروبا أو المستهلكين في حال البلدان الأخرى.(3)


المراجع : (1)
www.icci.edu.iq/makalat/digitaal%20divided%20.doc
(2)
http://aabdelaal.maktoobblog.com/
(3)
http://www.voltairenet.org/article131218.html
نظم المعلومات الإدارية




إعداد الطالبة :

ابتسام الشمري

سنة خامسة بجامعة قطر

كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات



تعــريف وأهمــــية نظم المـــعلومات الإداريـــة:


إن نظم المعلومات الإدارية هي طريقة منظمة لعرض معلومات الماضي والحاضر المتعلقة بالعمليات الداخلية والآثار الخارجية ، وتدعم نظم المعلومات عملية التخطيط والإدارة ونشاطات المشروع بحيث توفر المعلومات المناسبة في الوقت المقرر للمساهمة الفعّالة في اتخاذ القرار، ابتداء من جمع البيانات, وفترات تلك البيانات إلى التحليل ورفع التقارير (القوائم البيانية) وتعتبر نظم المعلومات على مستوى جيد عندما تخدم منظمة ما ومديريها عن طريق جمع وتحليل المعلومات المناسبة والشاملة وكلن بدون إفراط فيها لتحليل تنمية البرنامج والمشاكل أو اتخاذ القرار لذا فإن معايير نظم المعلومات الإدارية الجيدة في: الدقة: معلومات وبيانات صحيحة. حداثة المعلومات: توفر معلومات حديثة وفي حينها.التكامل: توفر قدر كافٍ من المعلومات الضرورية بالنسبة لغرض محدد.الإيجاز: معلومات موجزة بالاستثناء أو نشاطات مخططة حسب الحاجة.الارتباط والملائمة: لمساندة أسلوب العمل المتطلب من مسئولي الإدارة في منظمة ما وذلك بمساعدة تحليل منظم المعلومات- تكييف التحليل وفقاً لتسهيل عملية استخدام المعلومات للمراحل الإدارية المختلفة. توفر المعلومات: أن تكون متوفرة وسهل الحصول عليها. (1)


مـــن أنـــــواع نظـــــم المعلومــــــات الإداريـــــــــة :


1- نظم المعلومات التسويقية Marketing Information Systems/MkIS:
نظم المعلومات التسويقية عبارة عن مجموعة من الطرق والإجراءات التي تؤمن تخطيط، وتحليل، وعرض للمعلومات الضرورية لقرارات التسويق ويركز هذا النوع من النظم على نشاطات المبيعات عادة sales activities .
ونظام المعلومات التسويقي هو ليس إلا طريقة للوصول إلى جمع، ومعالجة، وتخزين المعلومات التي يحتاجها المديرون العاملون في مجال التسويق، في المنظمات، لأغراض صناعة القراروقد تنامى الاعتماد على هذا النظام في ضوء الحاجة الماسة إلية، وفي ضوء الإهتمام الضروري والمتنامي بنظم وتكنولوجيا المعلومات.(2)

ولا تعتبر نظم المعلومات التسويقي في الوقت الحاضر كنظم للإدارة فحسب، بل هي نظم تشغيلية كذلك، حيث توجه هذه النظم نحو نشاطات التسويق.

- 2 نظم المعلومات الجغرافيةGeographic Information Systems/GIS


نظم المعلومات الجغرافية هي نوع من النظم الحاسوبية، التي تشتمل على مكونات مادية، ومكونات برمجية، وبيانات، تسمح بالعمل الخرائطي والجغرافي للأماكن والمواقع التي يكون لها مقاطع مترابطة، وتمتلك عناصر جغرافية ذات علاقة.وهذا النوع من العمل الطبقي الجغرافي يمكن أن يسمح للبيانات من أن تعرض وتحلل في عدد من الأشكال الجغرافية، وتقليديا يكون ذلك على الخرائط والبيانات التي هي في أشكال جغرافية غالبا ما تكشف معلومات يكون من الصعب فهمها وملاحظتها في أية طريقة فيها مخرجات حاسوبية تقليدية أخرى، مثل المخططات، أو الجداول، أو القوائم. مثال ذلك فان استخدام نظام بيانات سكاني طبقي layering demographic data حسب توزيع الأعمار والدخل، موجودة في مواقع مخزونة لدى جهة معينة على خارطة، يمكن الاستفادة منها.وعلى أساس ما تقدم فإن نظم المعلومات الجغرافي تعتمد على النظم الحاسوبية المعاصرة، في إدخال وتخزين، ومعالجة، وتحليل البيانات المطلوبة، ومن ثم السعي إلى استخراج المعلومات المطلوبة.

3 -نظم المعلومات المحاسبية Accounting Information Systems/AIS


تحتاج المنظمات المعاصرة أن يكون العاملون فيها، ومن ضمنهم المديرون التنفيذيين والعاملون في مجال المحاسبة والنمويل، لديهم المهرة الكافية والوافية في مجالات عمل الحواسيب ونظم المعلومات المحوسبة.


- 4 نظم المعلومات الحاسوبية Computer Information Systems/CIS


لقد أخذت نظم المعلومات الحاسوبية طريقها، كمفهوم تطبقي مهني أو كمسمى أكاديمي علمي، كتحول طبيعي في مختلف المجتمعات الغربية والعربية لما شهدته الحواسيب بوجه خاص وتكنولوجيا المعلومات بشكل عام من تطور وتأثير في مجمل حركة المجتمع. ويستخدم مفهوم نظم المعلومات الحاسوبية الذي يشار إليه بالرمز المختصر CIS بشكل أساس في مجال التدريس والتعليم الأكاديمي، على مستوى الدراسات الجامعية الأولية، وخاصة البكالوريوس، وكذلك على المستويات الأكاديمية العليا والأخرى.(3)


المرجع : (1) http://www.csc-sy.net/node/4355 تاريخ زيارة الموقع : 11/5/2008 ._ وقت الزيارة : 7 مساء .
(2)
http://www.acc4arab.com/acc/showthread.php?t=1076 تاريخ زيارة : 11/5/2008 ._ يوم الزيارة : الأحد ._ وقت الزيارة : 7 مساء . (3) http://www.acc4arab.com/acc/showthread.php?t=1076 ._ تاريخ الزيارة : 11/5/2008._ يوم الزيارة : الأحد ._ وقت الزيارة : 8 مساء .
إدارة الموارد البشرية


إعداد الطالبة :

ابتسام الشمري

سنة خامسة بجامعة قطر

كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات


- تعريف إدارة الموارد البشرية :


لقد أختلفت وجهات نظرالمديرين في الحياة العملية في تحديد مفهوم موحد ومتفق عليه لإدارة الموارد البشرية ، ويمكن التمييز بين وجهتي نظر رئيسيتين في الحياة العملية هما : وجهة النظر التقليدية ، ووجهة النظر الحديثة .


1- وجهة النظر التقليدية :


يرى بعض المديرين أن إدارة الموارد البشرية ماهي الإمجرد وظيفة قليلة الأهمية في المنشآت ، وتقتصر على القيام باعمال روتينية تنفيذية ، ومن أمثلتها حفظ معلومات عن العاملين في ملفات وسجلات معينة ، ومتابعة النواحي المتعلقة بالعاملين مثل ضبط أوقات الحضور والإنصراف ، والإجازات والترقيات ، وصرف مرتباتهم ، ويبدو أن إدارة الموارد البشرية لم تحظى باهتمام هؤلاء المديرين ، حيث يرون أن تأثيرها ضئيل على كفاءة ونجاح المنشآت ، وقد انعكس ذلك على الدور الذي يقوم مدير إدارة الموارد البشرية في المنشآت ، وكذلك على الوضع التنظيمي لهذه الإدارة .


2- وجهة النظر الحديثة :


يرى البعض الآخر من المديرين أن إدارة الموارد البشرية تعتبر من أهم الوظائف الإدارية في المنشآت ، وهي لاتقل أهمية عن الوظائف الآخرى كالإنتاج والمالية ، وذلك لأهمية العنصر البشري وتأثيره على الكفاءة الإنتاجية للمنشآت ، ولذلك أتسع مفهوم إدارة الموارد البشرية ليشمل أنشطة رئيسية من أهمها : تحليل وتوصيف الوظائف ، تخطيط الموارد البشرية ، جذب وأستقطاب الموارد البشرية المناسبة للعمل بالمنشاة ، تدريب وتنمية الموارد البشرية ، تحفيز الموارد البشرية وزيادة دافعيتهم للعمل ، تقييم أداء الموارد البشرية ، بالإضافة إلى النشاط التقليدي المتعلق بشئون الموارد البشرية في المنشآت .

المراجع : (1) إدارة الموارد البشرية ، صلاح عبدالباقي ،ط1 ، الأسكندرية ، الدار الجامعية ، 2000 ، ص 19
(الملكـية الفكـرية)
إعداد الطالبة :
ابتسام الشمري
سنة خامسة بجامعة قطر
كلية الأداب - علم المعلومات والمكتبات

الملكية الفكرية
تشير
الملكية الفكرية إلى أعمال الفكر الإبداعية أي الاختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية.
فئات الملكية الفكرية :
1. الملكية الصناعيةالتي تشمل الاختراعات (البراءات) والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية وبيانات المصدر الجغرافية من جهة .
2. حق المؤلف الذي يضم المصنفات الأدبية والفنية كالروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام والألحان الموسيقية والرسوم واللوحات والصور الشمسية والتماثيل والتصميمات الهندسية من جهة أخرى ، وتتضمن الحقوق المجاورة لحق المؤلف حقوق فناني الأداء المتعلقة بأدائهم وحقوق منتجي التسجيلات الصوتية المرتبطة بتسجيلاتهم وحقوق هيئات الإذاعة المتصلة ببرامج الراديو والتلفزيون.
[1]
"حقوق النسخ" و"حقوق التأليف":
مصطلح "حقوق النسخ" يعود في أصله إلى
القانون الأنجلو-سكسوني، ولذلك فهو السائد في البلاد الناطقة بالإنجليزية مثل الولايات المتحدة. وهو لا يقيم اعتباراً خاصاً لحقوق المؤلف في العزو أو حقه في عدم تشويه أو تغيير عمله، لأن قانون حقوق النسخ في تلك البلدان نشأ وتطور بضغط من الناشرين وليس من المؤلفين.
أما ما يقابل حقوق النسخ في التراث القانوني الأوروبي (وخصوصاً الفرنسي)، فيسمى بحقوق التأليف أو "حقوق المؤلفين" ، ويعكس حرصاً على حماية حقوق المؤلف في أن ينسب عمله إليه وأن لا يستغل بغير إذنه "حقوق أخلاقية".
[2]
حقوق المؤلف والحقوق المجاورة :
هو مصطلح قانوني يصف الحقوق الممنوحة للمبدعين فى مجال الأعمال الأدبية والفنية، وتشكل تلك الحقوق فرعاً رئيسياً من فروع الملكية الفكرية ، ويشمل ذلك حماية المصنفات المبتكرة فى الآداب مثل الكتب أو القصائد الشعرية أو برامج الحاسب وقواعد البيانات والأعمال الموسيقية مثل النوت الموسيقية والفنون الجميلة كالرسم و النحت والخرائط والصور الفوتوغرافية ، والأعمال السمعية البصرية مثل الأفلام السينمائية وأفلام الفيديو.
[3]
حقوق المؤلف تنقسم إلى:
[4]
1. شق أدبي (معنوي) وهو حق لا يجوز التنازل عنه أو سقوطه بالتقادم .
2. شق هو المادي (المالي) والذي يتمثل فى الحق فى استغلال هذه الإبداعات بأي صورة من صور الاستغلال التجاري.
الحقوق الممنوحة للمؤلف:
o حق تقرير نشر المصنف ونسب المصنف إليه.
o الحق في الاعتراض علي تشويه أو تحريف أو تغير وتعديل المصنف.
o حق المؤلف في سحب مصنفه من التداول إذا كان به ما يسئ إلي سمعته أو شرفه أو معتقداته وأفكاره.
o استنساخ المصنف بمختلف الأشكال مثل النشر المطبعي أو التسجيل الصوتي
o حق أداء المصنف أمام الجمهور كما في المسرحيات وإلقاء الشعر و المصنفات الموسيقية .
o حق اجراء تسجيلات له على أقراص مدمجة أو أشرطة سمعية أو أشرطة الفيديو مثلا وبثه بوساطة الاذاعة أو الكابل أو الساتل .
o حق ترجمته الى لغات أخرى أو تحويره من قصة روائية الى فيلم مثلا .
الحقوق المجاوره للحقوق المؤلف:
تطور مجال الحقوق المجاورة لحق المؤلف على نحو سريع على مدى الخمسين سنة الأخيرة ، ونمت تلك الحقوق بجوار المصنفات المحمية بحق المؤلف لتشمل حقوقا مماثلة له وان كانت في أغلب الأحيان أقل سعة وأقصر مدة وتشمل :
o حقوق فناني الأداء (مثل الممثلين والموسيقيين) في أدائهم .
o وحقوق منتجي التسجيلات الصوتية (مثل تسجيلات الأشرطة والأقراص المدمجة) في تسجيلاتهم .
o وحقوق هيئات الاذاعة في برامجها الاذاعية والتلفزيوني.
أهمية حماية حق المؤلف :
حق المؤلف والحقوق المجاورة له أساسية للابداع الانساني لما توفره من :-
o تشجيع للمبدعين عن طريق الاعتراف بهم أو مكافأتهم مكافأة مالية عادلة .
o يطمئن المبدعون الى امكانية نشر مصنفاتهم دون خشية استنساخها من غير تصريح بذلك أو قرصنتها .
حق المؤلف في ظل التقدم التكنولوجي :
o توسع مجال حق المؤلف والحقوق المجاورة بصورة هائلة بفضل التقدم التكنولوجي الذي شهدته مختلف العقود الأخيرة والذي أدى الى استحداث وسائل جديدة لنشر الابداعات بمختلف طرق الاتصال العالمية مثل البث عبر الساتل أو الأقراص المدمجة .
o وكان توزيع المصنفات عبر شبكة الانترنت آخر وجه للتطور الذي لا يزال يثير تساؤلات جديدة ذات صلة بحق المؤلف ، وتشارك الويبو عن كثب في الحوار الجاري على الصعيد الدولي بغية ارساء معايير جديدة لحماية حق المؤلف في الفضاء الالكتروني .
[1] الموسوعة الحرة .الملكية الفكرية، متاح في: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9 تاريخ الاتاحة 25اكتوبر2008
[2] الموسوعة الحرة.حقوق النسخ والتأليف،متاح في : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE تاريخ الاتاحة 9 نوفمبر 2008

[3] المنظمة العالمية للملكية ويبو .حق المؤلف والحقوق المجاورة، متاح في :
تاريخ الاتاحة 9 نوفمبر 2008http://www.wipo.int/about-ip/ar/copyright.html
[4]المركز المصري للمليكة الفكرية وتكنولوجيا المعلومات. حقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، متاح في :
تاريخ الاتاحة 9 نوفمبر 2008 http://www.ecipit.org.eg/Arabic/Copyright_A.aspx